1. Skip to Menu
  2. Skip to Content
  3. Skip to Footer>

علم التصوف...

علم التصوف يرتكز على ثلاثة خطوات :

  1. علم وأدب ثم

  2. التزام بهما وأخيرا

  3. جهاد فيهما عند جميع الأحوال والأوقات ومع كل الناس مستعينا بالصبر والدعاء راكبا جناح الرجاء من الحب والشوق وجناح الخوف من التعظيم والعطاء.

ويمكن تعريفه كذلك بأنه علم جامع بين كل الأحاسيس البشرية وكل العلوم المعروفة والغير معروفة (الغيبية) وكل أنواع الشعور الحسي والمعنوي التي يمر بها الإنسان خلال يومه وليله. إضافة إلي التمرين الشاق والتطبيق العلمي والعملي والممارسة القولية والفعلية للوصول إلي العبودية المحضة من خلال مدارج معارج مكارم الأخلاق بأتم وأعلى وأكمل وأكرم المعايير الدولية الواسعة لجميع الشعوب وخلال مختلف العصور بشرط أن يعبد الله وحده ولا يشرك به شيئا ويذكر الله ذكرا كثيرا في كل وقت ومكان.

وبعبارة آخري علم التصوف هو ذاك السفر الوجداني إلي مدارج الحقيقة الروحية وبعبارة أوضح هو معارج النفس البشرية عند صفائها بالمجاهدات والأذكار وتوجهها من ضيق النفس إلي فضاء الروح بعد التخلي عن الأوصاف الذميمة والتحلي بأضدادها وهي الصفات الحميدة لتشهد بعض العجائب المكنونة والأسرار المخزونة في الصدفة البشرية. وتفهم معني محض تفضل الله ولطفه وإكرامه لهذا النوع الإنساني حيث يسر له الترقي إلي منازل الفهم عنه سبحانه وتعالى وجعله قابلا للخلافة الكبرى والسلطنة العظمي وقد كان سيدنا آدم عليه السلام أبو البشر قبلة الملائكة ومعلمهم الأسماء وخليفة الله في أرضه. ولهذا حري بالإنسان أن يعرف سياسة النفس لأن ذلك يؤدي إلى معرفة الرب سبحانه وتعالى والوصول إلى حضرة القدس بعد رفع الالتباس والإشكال عنه لكي يعرف معنى الوصل والوصول والوصال والاتصال.

أضف تعليق


Security code
Refresh

دخول الأعضاء

المتواجدون الآن

يوجد 3 زائر حالياً

قائمة أخــــرى